الشيخ الصدوق
168
التوحيد
عنده أم الكتاب ) . ( 1 ) 2 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله ، قال : حدثنا محمد ابن الحسن الصفار ، عن محمد بن عيسى ، عن المشرقي ، عن عبد الله بن قيس ( 2 ) عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : سمعته يقول : ( بل يداه مبسوطتان ) فقلت : له يدان هكذا ، وأشرت بيدي إلى يده ، فقال : لا ، لو كان هكذا لكان مخلوقا . 26 - باب معنى رضاه عز وجل وسخطه 1 - حدثنا أبي رحمه الله ، قال : حدثني أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن أبي - عبد الله ، عن محمد عيسى اليقطيني ، عن المشرقي ، عن حمزة بن الربيع ( 3 ) ، عمن ذكره ، قال : كنت في مجلس أبي جعفر عليه السلام إذ دخل عليه عمرو بن عبيد فقال له جعلت فداك قول الله تبارك وتعالى : ( ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى ) ( 4 ) ما ذلك الغضب ؟ فقال أبو جعفر عليه السلام : هو العقاب يا عمرو ، إنه من زعم أن الله عز وجل زال من شئ إلى شئ فقد وصفه صفة مخلوق ، إن الله عز وجل لا يستفزه شئ ولا يغيره . 2 - وبهذا الإسناد ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام في قوله الله عز وجل : ( فلما آسفونا انتقمنا ) ( 5 ) قال : إن الله تبارك وتعالى لا يأسف كأسفنا ، ولكنه خلق أولياء لنفسه يأسفون ويرضون ، وهم مخلوقون
--> ( 1 ) الرعد : 39 . ( 2 ) في نسخة ( ب ) و ( د ) و ( و ) ( عن المشرقي عبد الله بن قيس ) وفي معاني الأخبار ص 18 هذا الخبر بإسناده ( عن محمد بن عيسى عن المشرقي عن أبي الحسن الرضا عليه السلام ) وفي الكافي ج 1 ص 110 باب الإرادة في حديث ( عن محمد بن عيسى عن المشرقي حمزة بن المرتفع ) . وفي المعاني باب رضي الله ( عن محمد بن عيسى اليقطيني عن المشرقي حمزة بن الربيع ) ) . ( 3 ) كذا وتقدم الكلام فيه . ( 4 ) طه : 81 . ( 5 ) الزخرف : 55 .